متى يحين موعد تنظيف الجامعة اللبنانية؟

أتذكر أنه في أولى أيام فصل الربيع من العام 2005، قررت أن اذهب وابحث عن جامعة تفتح لي المجال لكي أكمل دراستي فيها بعد حصولي على الشهادة الثانوية العامة من المدرسة.

أتذكر أن الجامعات التي زرتها في بادئ الأمر، كانت تلك التي تملأ المساحات الإعلانية في الجرائد والمجلات ولوحات الإعلان على الطرقات، تلك التي تتميز بإختصاص جديد وأخرى ترتكز على عراقتها في العلم إلى جانب جامعات أخرى التي ترفع شعارات تبهر الطالب إما بالمادة التعليمية أو بعلاقاتها مع المؤسسات والشركات والدول الأجنبية وإما بمجرد شعارات فارغة.

بعد اللف والدوران بين الكليات والمعاهد والجامعات، انتبهت إلى مسألة مهمة أن هذه الجامعات لن تسمح لي بالدخول طالما أنني لا أملك لا أنا ولا الـ”بابي” -الرجاء قول الكلمة باللغة الفرنسية للتناسب مع سياق الجملة- نوع الشجر الذي يدر المال بسهولة في حديقة منزلنا.

Continue reading

ابو حمزة تنظم إعتصامها الخاص وتنتقده سلباً عند مغادرتها

لا يخفى على أحد أن الأوضاع المعيشية أصبحت في أدنى مستوياتها أقله في لبنان، الأسعار في إرتفاع دائم، الدولة اللبنانية تبدو أنها تتجه نحو الإفلاس، المهرجانات السياسية/الإنتخابية بدأت، السياسيون يعتلون المنابر للتكلم بكل ما يعتري البلد من مشاكل ولكن لسبب ما يتغاضون عن هموم المواطن ومشاكله، ينسون أو يتناسون بكل الحالات المواطن اللبناني هو الضحية.
ولكن اللوم لا يجب أن يكون فقط على السياسي، إذ على المواطن أن يتحرك، أن لا يسكت، أن يطالب ولا أن يقبل ما يقدم له، إذ من حقوقه الفردية أن يصرخ بالأعالي وينادي بحياة كريمة لا أن ينذل أينما كان.
الإعلامية منى أبو حمزة رفعت صوتها، وإن اعترته بعض المشاكل، فقد قامت بما تقتضيه مسؤوليتها الإجتماعية كإعلامية تجاه الشعب اللبناني ولكن.

رياق..نشف ريقها

 

اتذكر الآن وأنا أكتب هذه السطور، جلسة مساءلة الحكومة التي جرت منذ بضعة أيام في المجلس النيابي في بيروت، وكيف ارتفعت الأصوات يميناً وشمالاً تهدد بفضح المستور وتطالب بالشفافية والعودة للإهتمام بالمواطن ومشاكله اليومية.

لن أعود بكم أيها القراء إلى المهزلة التي أظهرها نواب لبنان على الشاشات أو كما يحلو لاحد الزملاء بإطلاق تسمية “فوضى ستان” على لبنان ، ولكنني سأنقل لكم ملف من ملفات هموم الشعب اللبناني التي لا يبدو أنها ستصل إلى خواتيمها مع وجود طبقة حكم لا تنظر إلا إلى كيفية سرقة الشعب اللبناني الذي، وللأسف، لم يعد بإستطاعته النظر أبعد من حياته ومشاكله التي تواجهه يوماً بعد يوم في خطوة يرى أن الأفضل التخطيط للمستقبل القريب افضل من التخطيط للمستقبل البعيد، حيث ليس هناك من استقرار وديمومة لأي شيء في لبنان.

هل تذكرون هذه “النكتة” الطريفة/المبكية بالوقت نفسه؟

في يوم من الأيام، إجتمع أميركي، ياباني، ولبناني أمام منطقة عمرانية في أحد المدن الكبرى. سأل الأميركي زملائه “هل رأيتم المبنى هناك على اليمين”؟ قالوا له “نعم”، فرد عليهم “أنا جنيت منه 4 ملايين دولار لجيبتي”، أما الياباني فقال لهم “أترون المبنى الكبير ذاك في الوسط؟”، فرد الجميع “نعم نراه”، فقال “أنا جنيت من 6 ملايين دولار لي ربحاً صافياً”، وما لبث أن قاطع اللبناني الجميع بقوله “أترون المبنى الفخم هناك؟”، استغرب الجميع من عدم وجود أي شيء سوى أرض فارغة، وأوضح اللبناني “جنيت منه 40 مليون دولار ولم أفعل شيء”.

تلك النكتة، هي بالفعل ما نعيشه نحن اللبنانيون بشكل يومي، لكم سمعنا عن مشاريع وأبنية وغيرها من الأمور ستقام قريباً، ولكن “قريباً” ظلت مجرد كلمة لم تتحقق أبداً رغم صرف الأموال والإطلالات الإعلامية المتكررة.

ما سأتكلم عنه هنا اليوم هو بكل بساطة سكة جديد منطقة الرياق في منطقة البقاع الشمالي في لبنان.

Continue reading

فايز بكرم حزب الله

لا أعرف كيف أبدأ تدوينتي هذه، فهل أشكر النظام الأمني اللبناني، أم أتجه إلى مراجعة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، ام أكمل إنتقاداتي للتيار الوطني الحر وتكتل ما يسمى الإصلاح والتغيير؟

أو ربما أرفع رأسي إلى الأعلى وأقول “الله يخلصني من هيك مهزلة منعيشا يومياً”.

لا أعرف، كيف يمكننا أن نصبح دولة سيادية ودولة قوية ونطبق كافة الشعارات التي يتم رفعها في ظل غباء مستشري بين القيادات السياسية وخصوصاً بين الشباب اللبناني.

فايز كرم، عميد الجيش فايز كرم، العميل المدان سيخرج اليوم من السجن لأنه “أنهى مدة الحكم الصادر بحقه”، خصوصاً بعد أن أقرر المجلس النيابي “الموقّر” تخفيض السنة السجنية ما قد جعل العميل فايز يدخل السجن لفترة سنة و8أشهر فقط لا غير، ويطلق سبيله اليوم.

Continue reading

مؤخرة ميريام فارس تنتظرك في 30 آذار ولسّه في أكثر

نعم إنها ميريام فارس.. هي ومؤخرتها وجسدها وكل ما يحتويه بإنتظارك يوم 30 آذار، فهل أنت جاهز؟

تخيل نفسك، تجلس مع “الفنانة” ميريام فارس، في نفس الغرفة معها، وتقول لك أنها جاهزة لأي سؤال تريده أنت، فما هو سؤالك؟

قد لا يكون الامر صعب إلى حد كبير إلى المعجبين الكبار بميريام فارس، الذين سيتوقون للحصول على مثل هذه الفرصة ليتحدثوا مباشرة مع مطربتهم المفضلة.

ولكن بالنسة لي، ليس هذا المهم، بل الأهم هو طبيعة هذا اللقاء وخلفياته.

الدعوة التي بدأت بالإنتشار منذ يوم السبت 23 آذار على الإنترنت  هي كما يلي:

Continue reading

وجوه وزهور..مربعات من جبيل

أكثر السرقات حلالاً..تلك المتعلقة بالوقت أو بالأحرى تلك المتعلقة بلحظات من الوقت

وأجمل أداة لسرقة تلك اللحظات ربما تكون  آلة التصوير الفوتوغرافي

لذا أعلن أنني سارق ..ربما ليس من الدرجة الأولى ولكن من مجموعة السارقين “الفنيين”

خلال رحلتي مع مجموعة “بي.أس.بي” إلى مدينة جبيل التاريخية، صادفنا يوم الأحد 18 آذار 2012، معرض للزهور والورود في ساحة مدينة جبيل، لذا شاءت الصدف أن تكون أغلب الصور ضمن مجموعتي هذا النهار متعلقة بالورود.

ولكن جمالية الإنسان تكمن في عينه، إذا ليس من السهل أن ينظر شخصان إلى شيء واحد من نفس الزاوية، وهذا ما يمكن أن نراه خصوصاً في مجموعات التصوير المختلفة. الكل يمشي في نفس الطريق ولكن صوراً مختلفة يتم إلتقاطها بعدسات المصورين.

Continue reading

انتبه!..فللحكومة مقص جديد

منشور في موقع 14 آذار –

في زمن الإنفجار المعلوماتي على الإنترنت وتزايد أعداد المواقع الإلكترونية، استفاق مرفق عام “منتهي الصلاحية” في الدولة اللبنانية اسمه “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” على ضرورة وضع قانون ينظم عمل المواقع الإلكترونية أو على الأقل معرفة عددها على الإنترنت.

قانون #LIRA

قانون  للإعلام الإلكتروني هذا، الذي تغيّرت صيغته أكثر من مرة خلال السنتين المنصرمتين، يظهر أنه ما زال سيخضع لتغييرات جذرية، من أجل “مقاربة هذا الملف بشمولية أكثر” كما قال وزير الإعلام وليد الداعوق منذ بضعة أيام، في إشارة إلى أنه لن يبصر النور بسهولة بسبب عقبات كثيرة أهمها، كما يشير إليها بعض الناشطين الإلكترونيين، الجهل بالأمور المتعلقة بالمواقع الإلكترونية وخصوصاً ما يتعلق بالمدونات وبطريقة عمل الإثنين.

Continue reading

هكذا يُقتل أطفالكم

إنها ليست المرة الأولى وبالطبع لن تكون الاخيرة والسبب يعود إلى ما يستمر الناس في قوله .. “إنه لبنان يا عزيزي”

أطفال يمرحون ويلعبون في “سيارة كشف” دون أي اهتمام من الأهل حيث احد الوالدين يقود السيارة – وعادة يكون الأب “الجغل” – والآخر- عادة الأم – تريد أن تهتم بالبرستيج الخاص بها والتي إما استسلمت من محاولات إجلاس الأطفال – لأن عاملة المنزل هي عادة من يهتم بهم – وإما لأنه يحتمل أن تكون قد لفتت نظر الأطفال بالقول لهم”يا ماما لعبوا شوي شوي”.

Continue reading

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 871 other followers