هل حان الوقت للتخلص من التوقيت الصيفي؟

هل أنتم مستعدون لتعديل ساعاتكم؟

مجلس الوزراء أعلن في مذكرة عن بدء العمل بالتوقيت الصيفي منتصف ليل 30-31 آذار الحالي، أي على كل شخص متواجد في لبنان أن يقدم ساعته ساعة واحدة منذ ذاك اليوم وحتى منتصف ليل آخر سبت – أحد من شهر تشرين الثاني، بحسب قرار يعود للعام 1988، والسؤال الذي يمكن طرحه: إلى متى نبقى بين تقديم وتأخير الساعة، وما الفائدة من الأمر؟

للتاريخ، فإن العمل بالتوقيت الصيفي/الشتوي يعود إلى الحرب العالمية الأولى، حينما قررت المانيا وحلفاءها من دول المحور العمل بهذا القرار في 16 نيسان 1916، وكان الهدف من ذلك حفظ الفحم خلال الحرب من خلال توفيره من الإستخدام في إنتاج الكهرباء. وما لبث الأمر إلا أن انتشر في قارة أوروبا كافة ومن ثم بعض دول العالم مستخدمين ذريعة التوفير.

أما لبنانياً ، فمع العلم أن قرار تقديم أو تأخير الساعة يعود لقرار صدر عام 1988، إلا أن الأمر لم يبدأ في ذاك العام بالتحديد، فلبنان كما نعرفه بدأ يتعامل مع مسألة تقديم أو تأخير الساعة عام 1957، إلا أنه في الفترتين بين 1962-1971 وبين1979-1983، لم يكن هناك أي قرار بتغيير التوقيت، حتى عاد الامر وتم تثبيته عام 1988. ويمكنكم معرفة المزيد حول تلك المسألة عبر الرابط التالي الوقت والزمان“.

تعالوا الآن نغوص في بعض المعلومات حول أسباب القيام بتأخير أو تقديم الساعة.

أولاً: هل نطبقها لانها مجرد فكرة أوروبية؟ 

يجب الإقرار، بأن فكرة التوقيت الصيفي طبقت في لبنان لأنها مجرد فكرة أوروبية فرحنا بها وأردنا تطبيقها في لبنان لأن “أوروبا أفهم منّا” أو غيرها من العبارات الجذابة التي نحاول التباهي فيها.

ثانياً: تغيير التوقيت لا أثر له على فاتورة انتاج الطاقة

الألمان استحدثوا هذه الطريقة منذ أجل التخفيف من الأعباء الإقتصادية المترتبة عليهم من الإنارة أو تشغيل الأدوات الكهربائية داخل المنازل والمصانع، إلا أن الدراسات الأخيرة وربما أيضاً التجارب الشخصية تبين لي ولكم بالوقت نفسه أن أغلبية المكاتب أو المصانع أو المنازل تبقي أنوارها مضاءة سواء كان في الليل أو في النهار، والأمر سيان بالنسبة إلى المكيفات أو المدافئ الكهربائية، طالما دوام العمل لا يزال كما هو.

ثالثاً: التوقيت الصيفي لا علاقة له بحوادث السير:

لفت أنظاري أحد الأشخاص أن من أسباب تغيير التوقيت بين الصيف والشتاء هو لأن القيادة في الظلام أصعب بكثير من القيادة في النور، ولهذا يتم تغيير التوقيت.
إلا انه كما نعرف في لبنان خصوصاً وربما عالمياً أن الأساس في تخفيف حوادث السير على الطرقات يعود فقط إلى تطبيق القوانين ومحاضر الضبط وإعادة تفعيل قانون السير الذي أوقفه مجلس الوزراء، طبعاً لبعض الامور الزبائنية والسمسرات.

هذا إلى جانب وجود، أو ربما يجدر القول عدم وجود، القوى الأمنية التي يجب عليها إيقاف المعارك التي تحدث بين الحين والآخر في المناطق اللبنانية، أبرزها قد يكون في طرابلس بين باب التبانة وجبل محسن. ( هل شاهدت تصميمي الجديد للوزير مروان شربل).

وعندما ادعو إلى إلغاء إيقاف العمل بقانون التوقيت الشتوي/الصيفي، أقول هذا مع وجود عدد كبير من الدول التي لا تعتمد هذا الإجراء مثل الكويت، ماليزيا، قطر، السعودية، كوريا الجنوبية، تونس، الإمارات العربية المتحدة، العراق، مصر، الصين، روسيا وغيرها من الدول التي بإمكانكم الإطلاع عليها من خلال الخريطة أدناه.

عن موقع ويكيبيديا – الأزرق: يستعمل التوقيت الصيفي | البرتقالي: لم يعد يستخدم التوقيت الصيفي | الأحمر: لم يستخدم التوقيت الصيفي بتاتاً

 أما زلت أيها القارئ تعتقد أن التغيير في التوقيت بين الصيف والشتاء مسألة ضرورية؟

ملاحظة قبل أن تضغطوا على زر “لايك” أو مشاركتكم هذه التدوينة، لا تنسوا أن اغلبية الهواتف أو أجهزة الكومبيوتر تقدم أو تؤخر ساعاتها أوتوماتيكياً .

هل قرأتم المواضيع التالية؟

قانون حديث للسير: كي لا تبقى الطرق منصة إعدام

ملكة جمال لبنان: أنا لا أرتاح في لبنان

هكذا يُقتل أطفالكم

مؤخرة ميريام فارس تنتظرك في 30 آذار ولسّه في أكثر

مروان شربل والشهر الامني.. شو هل مهزلة!

Advertisements

8 thoughts on “هل حان الوقت للتخلص من التوقيت الصيفي؟

  1. انا برأيي لازم نشكرهم ع تغييرالتوقيت الصيفي، بتيح وقت أكبر للناس ، وخاصة البنات أمثالي، بالبقاء خارج البيت. وهيك فينا نستمتع ب وقتنا ونضهر وخاصة بأجواء الصيف الحلوة.

هل تريد التعليق؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s