أبي رميا يهرع صباحاً إلى عون لتحذيره من مقصلة القضاء

أبي رميا عون

علمت مصادر رفيعة المستوى أن النائب في البرلمان اللبناني سيمون ابي رميا هرع صباحاً إلى دارة رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون مطالباً إياه بالإنتباه من مغبة قيام القضاء بالوصول إليه في عدة ملفات هدد بعض غرمائه الكشف عنها في وقت سابق.

وكانت وكالات الأنباء قد أشارت في أواخر الشهر الماضي عن قيام فابيان بلينو أبي رميا زوجة أبي رميا، والتي تعمل أيضاً كنائب في البرلمان الفرنسي، بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد في إطار لجنة نيابية فرنسية لدعم الرئيس السوري.

وأفصحت بعض المصادر، عن عقد إجتماع مغلق بين أبي رميا والأسد، بمبادرة طلبها زوجها، حيث تم التداول ببعض الملفات اللبنانية، ولا سيما وضع رئيس حزب التيار الوطني الحر عون بعيد التهديدات التي تلقاها بفضح الملفات التي سلطت على رقبته. إقرأ المزيد

هكذا غرّد رجال السياسة في لبنان للمرة الأولى

بمناسبة مرور 8 سنوات على إنشاء موقع “تويتر”، وتكريماً لما استطاعت أن تفعله 140 حرف على مر هذه السنوات، قام موقع تويتر بإطلاق خدمة تمكن أي شخص كان من رؤية التغريدة الأولى لأي حساب كان، طالما أن الحساب علني، وليس خاص.

ومن جهة أخرى، وبمناسبة بتشكيل الحكومة – وكأنني أهتم فعلاً – قمت من خلال الخدمة التي أطلقها موقع تويتر، بجلب التغريدات الأولى للسياسيين المتواجدين على موقع تويتر، كما يوجد دراسة صغيرة على تلك الحسابات قمت بإجرائها.

ما يجدر أخذ الإعتبار به، هو أن تلك الحسابات هي لنواب، وزراء، رؤساء، سابقون وحاليون، وإن كان قد سقط سهواً أحد الأسماء، أرجو لفت إنتباهي من خلال قسم التعليقات في الأسفل.

 حسابات تويتر التي قمت بدراستها بلغ عددها 49، وجاءت النتيجة كما يلي: إقرأ المزيد

مش حصري: من هو قيصر سوريا الذي هرّب 55000 صورة تعذيب؟

من هو قيصر سوريا؟

تناقلت العديد من وسائل الإعلام خبراً مفاده أن هناك أكثر من 55000 صورة يفترض أنها التقطت لمواطنين سوريين تم قتلهم بعد تعذيب على نطاق واسع ووحشي ويتم إتهام من خلال هذا الخبر النظام السوري بارتكاب تلك الأعمال.

وفي كل مرة، تتناقل وسائل الإعلام المحلية الخبر عن طريق وكالات الأخبار، التي هي بدورها تنتقي ما تريده، ويتم إغفال التفاصيل الباقية عن الموضوع، رغم أن التقارير الكاملة تكون موجودة على الإنترنت من أجل التعمق بالمعلومات، ولكن لا أحد يقوم بتلك الخطوة الإضافية.

التقرير الذي تم نشره على موقعين منفصلين وهما موقع “امانبور-سي أن أن” الإلكتروني، وجريدة “الغارديان”، يستند الى شهادة شخص يدعي أنه كان يعمل لدى النظام وطلب عدم الكشف عن اسمه لاسباب امنية.

إقرأ المزيد

“تويكس” يدخل عالم السياسة في لبنان

هي ليست المرة الاولى التي أقوم بـ”تصميم” شيء يتعلق بالسياسيين في لبنان وبالطبع لن تكون المرة الأخيرة لي.

فالسياسة في لبنان يراها البعض أقرب إلى الجدل في كتب الله المقدسة، التي يكفّر المرء بها إن قام بانتقاد او التحدث بالكلام المنزّل.

ومع أنني لا أمانع شخصياً بأن يكون هناك معجبين وتابعين بأي شخصية سياسية، إلا أنني أعارض جداً من لا يأخذ المبادرة للتشكيك ومساءلة نوايا رجال السياسية والخطط التي قد يطرحونها، وهذا إن وجدت تلك الخطط.

إقرأ المزيد

“جي تي آي” لبنانية.. ولما لا؟

gta five lebanon

GTA five lebanon

نشر على موقع “اللبنانية للإرسال”LBCI

أطلقت “روك ستار” إحدى الشركات المتخصصة بالألعاب، النسخة الخامسة من لعبة GTA.

لمن لا يعرف هذه اللعبة، إنها عبارة عن شخص يقوم بضرب الناس وقتلهم كما قيادة السيارات والطائرات بشكل جنوني ولتحقيق المكاسب والحصول على المال والشهرة من أجل إنهاء جميع مراحل اللعبة.

لا مجال للشك في أن اللعبة هذه ممتعة، وخصوصاً مع المؤثرات الصوتية والمرئية التي ترافقها مع كل منعطف وكل شخص يقوم اللاعب بقتله، من دون نسيان التأثير السلبي.

النسخة الخامسة من هذه اللعبة، والتي تشير بعض الأرقام إلى استثمار قرابة 270 مليون دولار من أجل تطويرها من قبل 250 شخص على مدى 5 سنوات، كسرت الرقم القياسي في المبيعات محققة بليون دولار في ظرف 3 أيام فقط – من دون احتساب أرقام المبيعات في كل من اليابان والبرازيل.

إذاً، لعبة عن القتل والسرقة وقيادة السيارات بشكل متهور حققت ارباحاً بشكل خيالي، فلما لا نقوم كلبنانيين بتطوير لعبة عن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان والوضع برمته من دون نسيان بالطبع الوضع الإقليمي والدولي، تعطي أي لاعب إمكانية التصرف بشخصيات اللعبة التي لديها مميزات، من نقاط ضعف ونقاط قوة.

وانا اكتب هذه الأسطر، أتذكر لعبة “دمى” بين أبرز الأقطاب السياسية في البلد ولكل سياسي ضربة قاضية تجاه خصمه، ولكن هنا أتكلم عن لعبة بحجم GTA5، تكون فيها الطبقة السياسية تتحكم بالشعب اللبناني، تقتله من هنا، تسرقه من هناك، تضع له حواجز للذل في كل منطقة وشارع وحي، تذكره دائماً بانه في حالة حرب مع أخيه، مع القريب ومع البعيد، وتبقيه دائماً بحاجة لزعيم ما من أجل حمايته، تجعله ينسى طوقه للحصول على دولة فعلية تعامل جميع الناس بالطريقة نفسها مهما بلغ شأن الشخص وعلى قدر توقعاته، لعبة لا ينقصها شيء من وسائل إعلام ومنابر سياسة في الإحتفالات والمناسبات الإجتماعية، لعبة تعمد شخصياتها النوم في المكاتب الرسمية بدل العمل على إنجاز المعاملات أو توزيع الإبتسامات والـ”انشاءاللهات” على الفقراء.

طبعاً هذا الكلام ليس جديداً على أحد ولا حتى مستغرباً، ولكن الفكرة من وجود هكذا نوع من الألعاب وبالتحديد بالشخصيات التي نراها يومياً على الشاشات وفي نشرات الأخبار وفي الحياة اليومية سيدر على لبنان أموالاً طائلة، خصوصاً إذا ما تم إدخال عامل الصراع السياسي-الطائفي على اللعبة من أجل تحصيل أكبر عدد من النقاط للتحفيز وإيجاد دائماً عوامل جذب لشراء والإستمتاع بهكذا لعبة واقعية على مستويات عدة.

إقرأ المزيد

لا تظلموا الضاحية المظلومة

لا تظلموا الضاحية المظلومة

كان من المفترض أن أقوم يوم أمس بنشر تدوينة بذكرى عدوان تموز 2006، إلا ان الإنفجار الذي حدث في منطقة الرويس منعني من نشره.

ليس لأنني قررت أن اغير آرائي وأفكاري، بل لأن كلاماً آخراً إضافياً أريد قوله ولا يأتي في سياق عدوان تموز.

مما لا شك فيه أن الإنفجار الذي حدث أخيراً إضافة إلى الإنفجار السابق يؤكد على مقولة أن الأمن سائب تماماً في لبنان، والحق يقع بطبيعة الحال على الدولة اللبنانية بأجهزتها الامنية والعسكرية.

إقرأ المزيد

اهلاً في دولة الموز الكبير

قام بالأمس جهاز أمن، تابع للدولة اللبنانية، بإجراء “تحقيق” مع الصحافي مهند الحاج علي، الذي يعمل كرئيس تحرير موقع “ناو” الإلكتروني – القسم العربي، بعد إستدعاءه بطريقة مشينة جداً ( قالوا لي تعالى غداً بنفسك “وإلا نرسل اليك شرطياً ليذلّك”)، من أجل التحقيق معه على خلفية مقال نشر على أحد المواقع، بعد بلاغ يقال أنه مقدم من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أو من مكتبه على الأقل.

جهاز الأمن الذي يدعى “مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية”، ربما هي المرة الثانية التي أسمع به، انطلق في شهر آذار من العام 2006، ولكنه بات في الفترة الماضية يتصرف خارج أجندته التي وضعت له، فأصبح عبارة عن جهاز يتحكم به السياسيون في كل مرة يشعرون بالتهديد.  

في العام 2006، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان، مهام هذا المكتب: مكافحة صناعة وتجارة الأقراص المدمجة غير الشرعية، حماية الانتاج الفكري الأدبي، الفني، والموسيقي، التصدي لجرائم الحاسوب على اختلافها، لا سيما منها جرائم الاتجار بالأطفال والبغاء وغيرها والتصدي لجرائم القرصنة عبر شبكة الانترنت واختراق النظم المعلوماتية وسرقة الملفات وبث وإعداد الفيروسات.

ومن خلال إلقاء نظرة على المستند التعريفي عن هذا المكتب، يمكن ملاحظة أن المكتب يقوم اليوم بمهمات غير منصوصة له، هذا إلى جانب كون مهامه أصبحت منتهية الصلاحية وتحتاج إلى التجديد والتطوير.  

وقبل توقيف الحاج علي، كان هناك أيضاً توقيف جان عاصي على خلفية “تويتات/تغريدات” على تويتر، يشتم فيها رئيس الجمهورية، وقبلها أيضاً العديد من التوقيفات والتحقيقات أجريت على خلفية نشر محتوى معين على الإنترنت.

قد تختلف أسماء الأجهزة الامنية من وقت لآخر، إلا أنه يبدو أن لكل زعيم سياسي/طائفي/إقطاعي، جهازه الرقابي الذي يستسهل الوصول إليه من أجل إزالة ما قد يضر بصورته، على أساس أن المواطنيين في لبنان يحبون كل الزعماء ولا يتمنون لهم سوى الخير والسعادة وراحة البال!.

وقبل أن اترككم مع بعض الصور التي تليق بـ”زعماء” من “دولة الموز الكبير”، ما يجدر باللبنانيين معرفته، أن الحرية ليست بالأمر المخيف إن عرفنا كيف نتعامل معها في دولة، لا بل في جمهورية فعلية تحترم حقوق مواطنيها كافة وتحترم إرادة شعبها.

إقرأ المزيد

لا حواجب بعد اليوم

انتظرت أكثر من يوم من أجل كتابة هذه الأسطر وأنا لا أعرف فعلياً ماذا يمكنني أن أكتب كمقدمة عن ما سترونه في الأسفل.

إلا أنني ما أستطيع قوله هو أن بعض اللبنانيين وربما الاكثرية منهم، كما ألاحظ، لديهم قلة وعي بأن السياسيين الموجودين في لبنان وفي العالم ربما، ليسوا بآلهة كي تعبد، وليسوا برسل كي يسمع إليهم دائماً، وليسوا بأولياء كي يتم تطبيق كل ما يقولونه.

إقرأ المزيد