جريدة النهار انتهت.. وإليكم الدليل

جريدة النهار انتهت

ارتفعت في الآونة الأخيرة العديد من الأصوات التي تنتقد طريقة تعامل جريدة النهار اللبنانية مع الأخبار التي يمكن نشرها.

وعلى الرغم أن جريدة النهار لا تزال تشير بوضوح إلى التفرقة “الشكلية” بين الجريدة المطبوعة وموقع جريدة النهار على شبكة الإنترنت، إلا أنه لا يمكن أبداً فصل السياسة التحريرية بين الموقع من جهة والمطبوعة من جهة أخرى.

وفي حين لم تكتفي إدارة جريدة النهار بنشر الأخبار الجنسية، على الرغم من كونها إعلامية – ربما-، ولكن تبقى في ذهن الناس بعيدة عن خط الجريدة التحريري الذي تعود عليه القراء طوال السنوات الماضية، بدأت الجريدة تتبع نمطاً جديدة من الأخبار، يستغل المكانة التي وصلت إليه الجريدة، من أجل رفع مستوى الموقع الإلكرتوني التابع لها من ناحية أعداد الزوار – وليس بالضرورة القراء-، بحيث بدأت مكانة جريدة النهار تنحدر شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى مرتبة لا صدقية لها، ولا يمكن حتى اعتمادها كمرجع، بعكس ما كانت عليه الجريدة، كسمعة على الأقل، في الماضي.

إقرأ المزيد

استطلاع: النبيذ هو أكثر منتوج وطني كرهاً لدى اللبنانيين

(حسين ملا / أب)
(حسين ملا / أب)

(حسين ملا / أ.ب)

بيروت (مجّة) –  كشف استطلاع للرأي أجراه مركز “بيوك” الأمريكي للأبحاث، بين المواطنين اللبنانيين، أن النبيذ هي المنتوج الأكثر كراهية لديهم، بنسبة بلغت 94 % من بين المشاركين في الاستطلاع.

وأفاد موقع “الروافد” الإلكتروني الإخباري اليوم الاثنين بأن المشاركين في الاستطلاع طلب منهم إبداء آرائهم بالسلبي أو الإيجابي، حول مجموعة من المنتوجات التي تصنع في لبنان (المأكولات، المشروبات، الأنسجة، وغيرها) إلا أن النتائج أظهرت أن النبيذ هو الأكثر كراهية.

إقرأ المزيد

لعبة “في كوب 2” الكلاسيكية تعود للحياة: اقتل داعشياً

Vcop3 islamic state

Vcop3 islamic state

بعد نجاح النسخة الخامسة من لعبة “جي تي إي” بالواجهة اللبنانية، تصل لعبة “واقعية” جديدة لتكون متوفرة على أغلب أنواع الكومبيوتر لاسيما أجهزة أندرويد وآي أو أس، متخصصة هذه المرة بتنظيم الدولة الإسلامية: VCop3.

تعود هذه اللعبة لتدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية بكونها اللعبة الأولى التي يتم تخصيصها لتنظيم الدولة الإسلامية، خصوصاً بعد انتشاره الواسع على الأراضي السورية والعراقية، على الرغم من الهجمات والغارات التي يشنها التحالف الدولي القائم بقيادة الولايات المتحدة.

النسخة الأخيرة من العام 1997

وكانت النسخة السابقة من هذه اللعبة أطلقت على أجهزة الكومبيوتر في نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بعنوان “Virtual Cop 2″، واليوم بعد 7 سنوات تعود هذه اللعبة مجدداً مع برمجية جديدة تضع أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية أمام مسدسات الشرطة.

إقرأ المزيد

أبي رميا يهرع صباحاً إلى عون لتحذيره من مقصلة القضاء

أبي رميا عون

علمت مصادر رفيعة المستوى أن النائب في البرلمان اللبناني سيمون ابي رميا هرع صباحاً إلى دارة رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون مطالباً إياه بالإنتباه من مغبة قيام القضاء بالوصول إليه في عدة ملفات هدد بعض غرمائه الكشف عنها في وقت سابق.

وكانت وكالات الأنباء قد أشارت في أواخر الشهر الماضي عن قيام فابيان بلينو أبي رميا زوجة أبي رميا، والتي تعمل أيضاً كنائب في البرلمان الفرنسي، بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد في إطار لجنة نيابية فرنسية لدعم الرئيس السوري.

وأفصحت بعض المصادر، عن عقد إجتماع مغلق بين أبي رميا والأسد، بمبادرة طلبها زوجها، حيث تم التداول ببعض الملفات اللبنانية، ولا سيما وضع رئيس حزب التيار الوطني الحر عون بعيد التهديدات التي تلقاها بفضح الملفات التي سلطت على رقبته. إقرأ المزيد

شو اشبك يا ريما؟

ghazayel غزيّل

جلست ريما على الكنبة، التقطت “ريموت كونترول” التلفاز. بدلت محطاته “مقلبة” به علها تجد ما يجذبها، لكن لا شيء يشد انتباهها. لحظات ويستقر الامر على إحدى القنوات التي تعرض مسلسلاً هندياً.

رغم أن المسلسل مدبلج باللغة العربية، إلا أنها لم تتمكن من فهم ما يجري امامها.

تأكل أظافرها. تهز رجلها اليسرى، والتوتر يطغى على كامل افكارها وعقلها. إقرأ المزيد

“تويكس” يدخل عالم السياسة في لبنان

هي ليست المرة الاولى التي أقوم بـ”تصميم” شيء يتعلق بالسياسيين في لبنان وبالطبع لن تكون المرة الأخيرة لي.

فالسياسة في لبنان يراها البعض أقرب إلى الجدل في كتب الله المقدسة، التي يكفّر المرء بها إن قام بانتقاد او التحدث بالكلام المنزّل.

ومع أنني لا أمانع شخصياً بأن يكون هناك معجبين وتابعين بأي شخصية سياسية، إلا أنني أعارض جداً من لا يأخذ المبادرة للتشكيك ومساءلة نوايا رجال السياسية والخطط التي قد يطرحونها، وهذا إن وجدت تلك الخطط.

إقرأ المزيد

“مجة” و”باو”: كل عام وانتم على قيد الحياة

2014

 كل عام وانتم على قيد الحياة،

قد تكون هذه العبارة هي أفضل ما يمكن قوله في لبنان، بلد قائم على فوهة براكين متنوعة ومختلفة.

ولكن اليوم وبعيداً عن السياسية، سوف أقوم بالكتابة عن المدونة وهي تقلب صفحة العام 2013، لتدخل معي أنا العام 2014، وذلك بعد أن بلغت مدونة “مجّة” عامها الثالث ودخلت في عامها الرابع، كما مدونة “باو – صور الإسبوع” التي شهد هذا العام ولادتها، كأول مدونة من نوعها في لبنان.

أود في البدء أن اتوجه بالشكر للقراء والزوار، وثانياً تقديم التحية لكل من اعطاني رأيه وانتقد المدونتين مما جعلني دائماً أحاول أن تحسين وأضافة لمسات على المدونتين.

شهد العام 2013 معي على صعيد التوين تطورات عديدة، أبرزها هو إنشاء مدونة جديدة باللغة الإنكليزية متخصصة بالصور بعنوان “صور الإسبوع” وأيضاً تغيير شكل “مجّة”.

إقرأ المزيد

“جي تي آي” لبنانية.. ولما لا؟

gta five lebanon

GTA five lebanon

نشر على موقع “اللبنانية للإرسال”LBCI

أطلقت “روك ستار” إحدى الشركات المتخصصة بالألعاب، النسخة الخامسة من لعبة GTA.

لمن لا يعرف هذه اللعبة، إنها عبارة عن شخص يقوم بضرب الناس وقتلهم كما قيادة السيارات والطائرات بشكل جنوني ولتحقيق المكاسب والحصول على المال والشهرة من أجل إنهاء جميع مراحل اللعبة.

لا مجال للشك في أن اللعبة هذه ممتعة، وخصوصاً مع المؤثرات الصوتية والمرئية التي ترافقها مع كل منعطف وكل شخص يقوم اللاعب بقتله، من دون نسيان التأثير السلبي.

النسخة الخامسة من هذه اللعبة، والتي تشير بعض الأرقام إلى استثمار قرابة 270 مليون دولار من أجل تطويرها من قبل 250 شخص على مدى 5 سنوات، كسرت الرقم القياسي في المبيعات محققة بليون دولار في ظرف 3 أيام فقط – من دون احتساب أرقام المبيعات في كل من اليابان والبرازيل.

إذاً، لعبة عن القتل والسرقة وقيادة السيارات بشكل متهور حققت ارباحاً بشكل خيالي، فلما لا نقوم كلبنانيين بتطوير لعبة عن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان والوضع برمته من دون نسيان بالطبع الوضع الإقليمي والدولي، تعطي أي لاعب إمكانية التصرف بشخصيات اللعبة التي لديها مميزات، من نقاط ضعف ونقاط قوة.

وانا اكتب هذه الأسطر، أتذكر لعبة “دمى” بين أبرز الأقطاب السياسية في البلد ولكل سياسي ضربة قاضية تجاه خصمه، ولكن هنا أتكلم عن لعبة بحجم GTA5، تكون فيها الطبقة السياسية تتحكم بالشعب اللبناني، تقتله من هنا، تسرقه من هناك، تضع له حواجز للذل في كل منطقة وشارع وحي، تذكره دائماً بانه في حالة حرب مع أخيه، مع القريب ومع البعيد، وتبقيه دائماً بحاجة لزعيم ما من أجل حمايته، تجعله ينسى طوقه للحصول على دولة فعلية تعامل جميع الناس بالطريقة نفسها مهما بلغ شأن الشخص وعلى قدر توقعاته، لعبة لا ينقصها شيء من وسائل إعلام ومنابر سياسة في الإحتفالات والمناسبات الإجتماعية، لعبة تعمد شخصياتها النوم في المكاتب الرسمية بدل العمل على إنجاز المعاملات أو توزيع الإبتسامات والـ”انشاءاللهات” على الفقراء.

طبعاً هذا الكلام ليس جديداً على أحد ولا حتى مستغرباً، ولكن الفكرة من وجود هكذا نوع من الألعاب وبالتحديد بالشخصيات التي نراها يومياً على الشاشات وفي نشرات الأخبار وفي الحياة اليومية سيدر على لبنان أموالاً طائلة، خصوصاً إذا ما تم إدخال عامل الصراع السياسي-الطائفي على اللعبة من أجل تحصيل أكبر عدد من النقاط للتحفيز وإيجاد دائماً عوامل جذب لشراء والإستمتاع بهكذا لعبة واقعية على مستويات عدة.

إقرأ المزيد